المسحورة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الزنبقُ المسحور يرقب حسنهاويهم يلثم وجهها ويثورُ
فيصدُّه الطهرُ المعزُّ جمالهاوالنُّور يعبد نورها ويمور
عرضتْ عليه فتونها في جلسةٍالحلمُ فيها الفاتح المنصور
ونضتْ ثياب الناس حين دِثارهامهجٌ وفن رائع وسرور
نامت كنوم الزهر وهو معطَّرٌوالجوُّ من أنفاسه مغمور
وتزاحمت للذكريات أشعَّةٌوالذكريات جميلها موفور
نامت على إلهامها ونعيمهاومن التخيُّل نعمة وحبور
وقد احتواها الصَّمتُ في إيوانهوكسا الجمالَ المستقلَّ النور
يتأمَّل القدرُ العتي بهاءَهاطربًا ويرعى الحسنَ وهو فخور
ما كان مثَّال يقدِّس فنَّهبأحقَّ من وحي له التعبير
جُمع الجمال مع الجلال حيالهافتشرَّبْته عواطفٌ وشعور
يتذوَّق الفنَّانُ من تكوينهاوكأنه نغمٌ سَرَى وعبير
ويحار في السِّحر الذي خضعتْ لهحين الوجود إزاءَها مسحور
وكذا الحياة عزيزها كذليلهاولقد يساوي الآسرَ المأسور!
عن القصيدة
«المسحورة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.