وصف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ناشدتِ وَصْفَكِ حين وصْفُكِ نامِفي هذه الخطراتِ والأنغامِ
تتأمَّل الأحلامُ في عينيْك مايتأمَّل الهاوي ويهوَى الظامي
دُنيا من النِّعَمِ التي ما حَدَّهاحَدٌّ من الأحزان والآلامِ
عُودي إلى رقص الشبابِ بخفةٍمن كل فتَّانٍ ومن بسَّامِ
وتَفنَّني بالوضعِ في صُوَرٍ لهاصُوَرٌ من الإِنعام والإلهامِ
وتدفَّقي نغمًا يسيل مع المُنىكمسيل رقصك في خلال ظلامِ
صوتٌ تحنُّ له ملائكة السماويُبَثُّ في النُّورِ الطروبِ أمامي
غَنِّي وغَنِّي، وارقصي وتبسَّميوتفنَّني للحبِّ والأحلامِ
أنتِ المؤمَّرةُ العزيزةُ دائمًافالفنُّ مخلوقٌ لعيش دوامٍ
تتجمَّع اللَّذَّاتُ حولك مَعرضًاكتجمُّع الأشواق للأيتامِ!
وتدور حولكِ للخيال سوابحٌسبحَ العواطف حول شمس غرامي!
لا عاش مَنْ لم يغتنم بك لذةًمن هذه الألوان للأيامِ!
قطفتْ لوجداني الحزينِ صبابتيمنها الشفاءَ وللفؤادِ الدامي
وأخذت أنظر ثم أنظر ناهلًاعذبَ الدواء لجرحيَ الملتام
حتى شُفيتُ، فكان وصفُك هكذادَيْنًا عليَّ، فهل رَضِيتِ هيامي؟
عن القصيدة
«وصف» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.