ذكرى سيد درويش «لمناسبة مرور خمس سنوات على وفاته»
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَسَّمْ! فهذي نفْحةٌ منكَ طالمَاتبسَّمْتهَا لحْنًا فطابَ غناءَ!
تَبَسَّمْ برغم المَوْتِ فالموتُ صورةٌمن العيشِ تُسْتَوْحَى، وليس فناءَ
مَضَتْ هذه الخمْسُ السِّنونُ ولم نَزلْحَيَارى وحَارَ المبدعون سواءَ
أقلِّبُ طرفي فيكَ والرَّسْمُ مُفْصحٌظريفٌ يُحيِّي الشّعْرَ والشعراءَ!
فأذكرُ بُؤسًا للنُّبوغ بأمَّةٍأحقُّ بها أن لا ترى البُؤسَاءَ
وَهَبْتَ لها إِبداعَكَ الحرَّ زاخرًاومُتَّ فما جازتْ نَداك نِدَاءَ
أتهتفُ بالأسماءِ من كل بقعةٍوتنسَى هزار «النيل» حين تناءَى؟
كأنَّك ما غنَّيْتَ فيها ولم تَصُغْلها مُعجزاتِ العازفين هناءَ!
وبالأمْسِ كم عُوديتَ مِنْ كلِّ مُدَّعٍفعادى مُناها مَنْ رَماكَ عداءَ
يَظلُّ رجالُ «الفنِّ» بَعْدَكَ هكذايودُّون عَهْدًا كنتَ فيه رجاءَ
يَئنُّون في ألحانِهمْ مِنْ تَذَكُّرٍفكلُّ أنينٍ بات فيكَ رثاءَ!
على أنني لو كنتُ خَيْرَ مُلحِّنٍوكنتُ المجلَّى روْعَةً ورُواءَ
لأنْطقْتُ مِنْ قيثارةِ الفنِّ آيةًأجلَّ تزيد «الدَّهرَ» فيكَ بُكاءَ!
وأرسلْتُهَا ثأرَ النُّبوغِ ببيئةٍيُلاقِي بها شرَّ العُقوقِ جزاءَ!
عن القصيدة
«ذكرى سيد درويش «لمناسبة مرور خمس سنوات على وفاته»» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.