ميلاد الفجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشاعرُ الغزِلُ الذي سحر الهوىوسبا الجمالَ ورقَّصَ الأنغاما
فتنتْه معجزةُ السماءِ فلم ينمْيرعى النجومَ وينشد الإلهاما
حتى إذا ما الفجرُ أقبل وحيُهوالأرضُ تنفض حولها الأحلاما
ملكتْه أحلامُ الخيال فغاب فيلجج الخيال وفي الصلاة تسامى
خشعتْ مَشاعرُه كأنَّ أمامه«عيسى» يبدِّد وحشةً وظلاما
لم يُعرَفا بأبٍ وزان كليهماأمٌّ تضيء بطهرها الأياما
تبع «المسيحَ» الفجرُ في استهلالهعهدًا يردُّ الشكَّ والإحجاما
غَنَّتْ ملائكةُ الجمالِ بذكرهِوأستْ بحلوِ غنائها الآلاما
فإذا الهواء تشبعتْ أمواجُهباللحن وامتلأ الفضاءُ سلاما
والبحرُ يَرتقب الشعاعَ كأنهلوحُ القضاء يسجِّل الأحكاما!
سكنت به الأمواجُ إلَّا موجةناجت فؤادًا صاخبًا وغراما
أمَّتْ رسولَ الشعرِ حتى قبَّلتْقدميْه، مطفئةً أسًى وضراما
فشدا بلحن الحب ثم تشبَّعتصُوَرُ الوجودِ نشيدَه البسَّاما
فحبَتْ طلوعَ الفجر بالحسنِ الذيسمعتْه منه مرتَّلًا أنغاما!
عن القصيدة
«ميلاد الفجر» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.