الوطنية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذنْ كلُّ آلامي وهَمِّي فِداؤهَاجَزائي عُقوقٌ حين حُبِّي جَزَاؤهَا
أيُخْذَلُ في مصرٍومِصرٌ ضياؤها مُشَاعٌ فَتاهَا وهو أصلًا ضِياؤهَا
لقد سخرتْ منا الشعوبُ ولم تَزَلْفرُبَّ دواءٍ عندنا هو داؤهَا
إلامَ نرى الأحقادَ في مصر حرةًضَواريَ تَطْغى والنُّفوسُ غذاؤهَا؟
تُهدِّمُ آثارَ العقول وتَرتقيعُروشَ النُّهى حتى يحينَ فَناؤهَا
فيا أسَفى إنْ لم تنلْ مصرُ قائدًابصيرًا لتحيا أرضُها وسماؤهَا
لقد غابتِ الدُّولاتُ عنها، وكلهاضحايا صَغار النفس أو شُهداؤهَا
ومَنْ تُقْبَرُ الدولاتُ فيها لما بهامن النقصِ لم يَصلحْ لها حكماؤهَا
بلادي على رغمي أُحبُّكِ دائمًاوإنْ كنْتِ دارًا بالعقوق بناؤهَا
وَهبتُكِ عُمْري قبلَ مالي وَصحتيوما صحتي ما دام عندكِ داؤهَا؟
وضحَّيتُ أولادي ورزقي ولم أزلْأُضحِّي ونفسي لا يُلَبَّى نداؤهَا
وكم لائمٍ حُبِّي وآلامَ مهجتيوفي يدهِ إنصافُها ورضاؤهَا
إذا المثَلُ الأعلى تملَّكَ مهجةًتَساوَى لديها صَفوُها وشقاؤهَا
ولم تَشْكُ إلَّا في سبيل بلوغهِوإلَّا فأشهى ما تُلاقي بلاؤهَا
فلا تلمِ المثَّالَ والطامحَ الذيلأمته يحيا ليحيا رجاؤهَا
فما اللومُ يجديه إذا كان لُبُّهأسيرًا لدنيا لا يُحَدُّ فناؤهَا
ويأبى إباءً أن يُحلِّقَ وحدَهوإنْ خصَّه منها وحيدًا عَناؤهَا
عن القصيدة
«الوطنية» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.