روح المجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمرُّ الحادثاتُ وليس يَبْقَىسوى روحِ المُروُءَةِ والتَّفاني
ولم يُرَ كالوفاء الحرِّ مَجْدٌولم يَبْنِ العُلى كالنُّبْلِ بانِ
ويُحْمَدُ مُحْسِنٌ إنْ صان فردًافكيف بمُنْصِفٍ شعبًا يُعاني؟
ومِنْ عَجبٍ تُسَخَّرُ للدنَّايانُفوسٌ تَشْمئِزُّ مِنَ الهوانِ
نَمتْها ذكرياتُ المجدِ قِدْمًاوإنْ حالاهُما متباعدانِ
فكيف وفي الشموس لها غذاءٌتُطيق العيشَ في هذا الدخانِ؟
رضيتُ عن الجهالةِ وهي داءٌإذا عَفَّتْ، ولا عن عِلمِ جان
فكم مِنْ خائنٍ سَفهًا أخاهبفلسفةٍ تَضيقُ عن المعاني
وكم مِنْ بائعٍ شعبًا أسيرًاولم يَغنمْ سوى سُخْرِ الزمانِ
نَدبتُ تَقلُّبَ الفتيانِ بَيْنايَبزُّون التقلُّبَ في الغواني
ألسنا مَعدنًا أوْلى بمجدٍوهل يرضى الرَّغامَ سوى الجبانِ؟
عن القصيدة
«روح المجد» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.