الزعامة
الشاعر: أحمد زكي أبو شادي
«الزعامة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لكَ أن تسوسَ وأن تُجِلَّكَ أمَّةٌ ... ناديتَ أنكَ خادمٌ إصلاحَها
لكَ أن تكافحَ في سبيلك دائمًا ... إنَّ المبادئَ لن تفوتَ كفاحَها
لكَ كلُّ هذا، فالمواهبُ للعُلَى ... موفورةٌ لكَ بأسَها وجنَاحَها
لكنْ لنا أملُ المرجِّي عزمةً ... نحو الوئامِ تُنيلها أفراحَها
وتصونُ للزعماءِ فضلَ كرامةٍ ... لهمو، فكم حملوا لها مِصباحَها
إنَّ الزعامة للتداولِ دائمًا ... ومِنَ الرجاحة أن نُذيعَ صلاحَها
يتراشق الزُّعمَاء، لكنْ في غدٍ ... يَتصافحون ويطلبون سمَاحَها
فكنِ الجريءَ وللمروءة صافحًا ... وكنِ الزعيمَ مبدِّدًا أتراحَها
يتناوبُ الزعمَاءُ فضلَ قيادةٍ ... لكنْ تَضافُرهمْ يُعِزُّ سلاحَها
ليس التآلفُ غيرَ برءِ جراحِها ... حين التحزُّبُ يَستنيرُ جراحَها
من مفردات القصيدة في المعجم
الجريء، الزعيم، المبادئ، المرجي، الوئام، تسوس