أسقمتني جفونه ومكاني
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء
«أسقمتني جفونه ومكاني» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَسقَمتَني جُفونَهُ وَمَكاني — عِندَهُ في الهَوى مَكان الخلالِ
لَم يشن جِسمي النَحول وَلَكن — زادَني الحُب رفعة بِاِنتِحالي
وَكَفى ذَلِكَ الخلال اِفتِخاراً — بِثَناياهُ أَو نَظير مِثالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
- النحول: [ن ح ل]. (مصدر نَحَلَ). "نُحُولُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ.
- بثناياه: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
- مثالي: المِثَالِيُّ : المنسوب إلى المِثال.-: وصفٌ لكلِّ ما هو كامل في نوعه يُقْتدى به؛ هذا الرجلُ هو المواطنُ المثالِيُّ.-: من يتَّخذ لنفسه مثلاً أعلى يتَّبعُه في حياته.
- ومكاني: المَكَانُ [كون]: المَوضِع، أو موضع وجود الشيء وحصوله فَحَملَتْهُ فَاتتَبَذَتْ بِه مَكانًا قَصِيًّا. -: المنزلةُ؛ مَا مكانُكَ فِي هَذا المجتمع؟ ج أماكِنُ وأَمْكِنَةٌ وأمْكُنٌ / اسم المكان، هو صيغة تدلُّ على مكان وقوع الفع …