السعادة المجنحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتحسبُها تَقرُّ لديكَ خِلًّا؟فهل أنْسِيتَ أهواءَ الغواني؟
فدَاعِبْها إذا ما شئتَ طيفًايَمُرُّ كما تَمُرُّ بكَ المعاني
إذا حاولتَ تَخطفُها تَلاشَتْتَلَاشِي الوَهْمِ في دُنيا العيانِ
أبَتْ عيشَ الإسارِ فباعدتناونحن بأسرِنا أبدًا نُعَانِي
تراهَا كالضياءِ بكلِّ لونٍوتمسِكُها فتفقدُهَا اليدانِ
كأنَّ السِّحرَ يَملؤها حياةًولكنْ كلُّها بالسحرِ فانِ
تَطيرُ إذا تَتَبَّعهَا حبيبٌوتهبطُ حيث لا يُرجَى التَّدَانِي
ولم نَتركْ محلًّا لم تَزُرْهعلى صُوَرٍ مُنَوَّعةٍ حِسانِ
وكلٌّ يَشْتَكِي وَصْلًا وهَجْرًاوقد بَاتَا بها يتسَاويانِ
وكم جادتْ وكم بخلَتْ ولكنْلها سوقٌ تَرُوجُ من الأماني
نبيع حياتَنا لننالَ منهاخيالًا يستحيل إلى دخانِ
فتخدعُنَا وتقهرُنَا وتَمضيبأجنحةِ القساوةِ والحنانِ!
عن القصيدة
«السعادة المجنحة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.