ساعة الأبدية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تركنا خلفنَا الضوضاءَ تَطْغَىويَبْسُطُهَا على الأحْيَاءِ حُمْقُ
وجئنا «النِّيلَ» نُقْرِؤُه هوانَاوتَشرحُهُ على الأَفنانِ وُرْقُ
كأنَّ «النِّيلَ» مَعبدُنا المُفَدَّىوفي أعماقهِ للحُبِّ عُمْقُ
جَرَى فجرَى به أبَدٌ سحيقٌمِن الأَحلامِ ليس لهنَّ أُفْقُ
خواطرُ من فؤادِ الدهر سالتْوفي لألائِها أملٌ وشَوقُ
تَمَلَّيْنَا الجمالَ يَرفُّ فيهافليس جمالُهُ ممَّا يُعَقُّ
إذا حقَّ الخشوعُ على جمادٍأليسَ على الحياةِ إذنْ يحقُّ؟
تملَّينا بِهدْأتِهِ نعيمًاله في هذهِ النسماتِ نَسْقُ
وقبَّلنا العواطفَ في شِفَاهٍكأنَّا شبهُ أفراخٍ تُزَقُّ
وكنَّا وحدَنا لكنْ شعرنابدُنْيَا للملاحةِ تَستدقُّ
تحفُّ بنا وتَمنحُنا رضاهامِن الوَهْمِ المحبَّبِ وَهْيَ صِدْقُ
وتُحْسَبُ وَحْدَهَا في العُمر عُمرًافليسَ لنا سواهَا يَستحقُّ
نَشُقُّ لها من الظلماءِ حِصنًاعَتيًّا في الصبابةِ لا يَشُقُّ
ويَحمينا النَّخيلُ فما نُباليأيُحجَبُ خلفَه بَرْقٌ وَصعْقُ
وتهتفُ حولنا الأَطيافُ سَكْرَىوليس لهنَّ حين لهنَّ نُطقُ
ويُخفينا الغرامُ فلا تراناوإنْ مَلأَ الهواءَ مُنًى وعِشْقُ!
عن القصيدة
«ساعة الأبدية» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.