خمر الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أَذُقْها إلَّا قليلًا ولكنْأنا دومًا كالشَّاربِ المُتَحَسِّي
أَتملَّى الحياةَ شِعرًا وأَحْكِيوَقْعَهَا الحُرَّ في جوانبِ نفسِي
لا تَظنَّ الظُّنونَ بي فشفيعِيخاطرٌ طائفٌ على كلِّ حِسِّ
كم عرفتُ العميقَ مِنْ سَكرةِ الحِرْمَان في حين تمْلأ الخَمْرُ كأسي
أكتفي بالدُّنُوِّ منها وأرنولِلَظَاهَا كعابدٍ نارَ شمسِ
لا تَلُمْني فلستَ تعرفُ دينيهو أسمى مِنْ كلِّ طُهرٍ ورِجْسِ
هو مَعْنًى يَجلُّ عن كلِّ وَصْفٍوهو صِدْقٌ يَجلُّ عن كل حَدْسِ
هو نفسُ الألوهةِ المتفانيفي مَدَاهَا مَدَى رجائي وأُنسي
مِنْ ضياءِ الإلهِ قد خُلِقَتْ نَفــسي ومِنْ ظُلمةِ الورى جاء يأسي
وأرى اللهَ في الحياةِ فدعنيعابدًا غافرًا لأبناءِ جنسي
إنَّ هذا «الينبوعَ» لله قربانٌ فهمسي له إلى الربِّ همسي
كم طهور مِنْ نظرةِ الرِّجْسِ رجسٌوسواه بالطهرِ للطهْرِ يُمْسي
فأنا عابدُ الألُوهَةِ في كُلِّمَجَالٍ، وللألوهةِ نَفْسِي!
عن القصيدة
«خمر الحياة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.