لولاك!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولاكِ لم أَعرفْ مَحَبَّةَ خالقيعرفانَ قلبٍ شاعرٍ … لولاكِ!
وَلعِشْتُ في الظُّلُمَاتِ عيشةَ جاهلٍنُورَ الألوهةِ وزَّعتْهُ يَداك
ولَفُتُّ أسْرَارَ الحياةِ وما وعَتْللرُّوحِ والإيمانِ والإدراك
هِبَةُ الألوهةِ أنتِ، بل ورسولُهَاللفَنِّ، ثم مَلَاكُها لفتَاكِ
أينَ المعاني للسُّمُوِّ إذا مَضَىمَعْنى الجمالِ ولم تَزنْهُ حُلَاكِ؟
ولِمَنْ أصوِّرُ ما أصوِّرُ شاعرًاإنْ لم تُجِبْ أذناكِ أو عيناكِ؟
إنَّ التجاوبَ والحياةَ تجاوُبٌلكِ، فالحياةُ ونُورُها مَعْنَاكِ!
عن القصيدة
«لولاك!» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.