قلبي البالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بحسبكَ ما ألقاهُ مِنْ قلبيَ الباليفما عُمرُهُ عُمري ولا حالُهُ حالي
أراه طعينًا فوقَ ما قد حملتُهُمِنَ الطَّعنِ في يأسي ولوعةِ آمالي
فهل عاشَ في شتى العصورِ التي خلتْوهل ذاقَ ما يشكُوه في الزمن الخالي؟!
وهل عرفَ الدنيا الكئيبةَ وانتشىمن الهمِّ أضعافَ الذي ذاقهُ بالي
فأصبح يَرثي للأنامِ وحَظِّهمويصفو ويَشْجَى كالشجيِّ وكالخالي؟!
لكَ اللهُ مِنْ قلبٍ تَخطَّى معاركًامع الدهر حتى بات كالأَثَرِ البالي!
له كلُّ ألوانِ الحياةِ وما لَهُحياةٌ من الحَظِّ المكافئِ والعالي
ولم تَكفهِ تلك القرونُ التي مَضتْفعاد يُعَادِي كلَّ غِرٍّ وختَّالِ
تَمَهَّلْ! هي الدنيا كما قد عرفتَهافدَعْها فما فيها كريمٌ ولا غالي
وتكفيكَ هاتيكَ الجروح، فبرؤُهاعزيزٌ، فما تُسْلَى وما أنتَ بالسالي!
عن القصيدة
«قلبي البالي» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.