رثاء شوقي وحافظ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ لِي بِسِمْطٍ من دموع الطائيأَبكي فقيدَ إمارةِ الشعراءِ
شمسُ البيان هَوَتْ وأعْقَبَ ضوءَهالُجَجٌ على لُجَجٍ من الظلماء
إنْ كان أَمَّرَهُ على شعرائِنافَقْدُ النظيرِ وقِلَّةُ الأَكْفاء
فلقد أفاد وقد أجاد وقد مضىصُعُدًا يَدُوسُ مناكب الجوزاء
لبسَ الخلودَ حُلًى وغادر بعدهأُمَمًا تَنوحُ وعاطلات رجاء
أرأيتَ في تكريمه كم سؤددٍضافٍ وكم من رونقٍ وبهاء
ومن الممالك واحتشاد وفودهالنبوغِه وتجمُّع الآراء
ما تمَّ ذاك المهرجان لشاعرٍإلَّا لشوقي من بني حوَّاء
شوقي وحافظ أَوحَشا الدنيا معًارُزْآنِ قد طغَيا على الأرزاء
عَلَمان قد طالا السِّماكَ وخفَّضابِعُلاهما مِن هامِ كلِّ سماء
نهران قد جريا لنا بسُلافةٍمعسولةٍ تشفي من الأدواء
رَوْضان: هذي زهرُها متضاحكٌيَنْدَى وتلك كريمةُ الأفياء
مَلَكان طارا بِالخيالِ وحَلَّقابِنُهَاهما في سامقِ الأجواء
فلَكَان ماجا بالضياء وسَبَّحالله في الإصباحِ والإمساء
كالفَرْقَدَيْن معالِيًا لاحَا معًاوتلازَمَا في غَيْبَةٍ وخفاء
عاشا معًا يتنازعان مُدامةًصَهْبَاءَ من أدبٍ ومن علياء
مُتَسابقَيْن مُجَلِّييْن بِحَلْبَةٍأَعْيا مَداها قارحَ البُلغَاء
مُتَكَفِّلَيْن إذا مَضَى قَلَماهمَاأن ليس يُزْهَي صارمٌ بِمَضاء
والآن قد جُمِعَا بِساحةِ رحمةٍوتَعانَقا في أُلْفَةٍ وصفَاءِ
عن القصيدة
«رثاء شوقي وحافظ» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.