السيف والقلم المحراث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا السيفُ في مصرَ يُرضيني ولا القلمُكِلاهمَا في يمينِ الحُرِّ مُنْثَلِمُ
جَرَّدتُ سيفي وأقلامي وبي أمَلٌواليومَ أُغْمِدُها يأسًا وبي أَلَم
يريدُ بي الدهرُ لا تَمَّتْ إرادتُهذُلًّا وفقرًا ويأبَى العِزُّ والكَرَم
سأصرِفُ العمرَ حُرًّا لا يُقَيِّدُنيإلا التُّقَى والنُّهَى والمجدُ والشَّمَم
وأطلبُ المالَ لا زَهْوًا ولا سَرَفًافإنَّما هو في شرْعِ الحِجَى ذِمَم
وخيرُ ما يَقْتَني المصريُّ مزرعةٌيشقَى بها الفأسُ والمحراث والنَّعَم
بالله يا سيفُ هل ضُمَّتْ عليكَ يَدٌفي الرَّوْعِ مثلُ يدي والهَوْلُ يَحتَدِمُ
وهل سِوايَ فَتًى زانَتْكَ صُحْبَتُهيغشَى بك الموتَ مختالًا ويقْتَحِم
ألستَ كنت ترى حقَّ الرياسةِ ليإن راح يَخْفِقُ فوق الفَيْلَقِ العلَم
لكنَّ لِلدهرِ جيشًا من حوادِثِهإذا رآني وَلَّى وهو مُنْهَزِمُ
ويا يراعةُ إن الصمتَ من ذَهَبٍلا يسمعون وفي آذانِهم صَمَمُ
قد يُسجَنُ البلبلُ الغِرِّيدُ في قَفصٍوينعَبُ البُومُ في الآفاقِ والرَّخَمُ
لله بَهجَةُ حقلي ما يماثلهفي حُسنِه السيفُ مصقولًا عليه دَمُ
ويا سطورًا بمحراثي أُدَبِّجُهالا يستقِلُّ بها القرطاسُ والقلم
تفَتَّحَ الزهرُ منها عن مباسمِهفظَلَّ يرتعُ فيها مُقْلَةٌ وفَمُ
هذا هو الخيرُ معسولًا مَوارِدُههذَا هوَ العيشُ إلَّا أنَّهُ حُلُمُ
عن القصيدة
«السيف والقلم المحراث» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.