ولعل الطبيب الأديب والعالم المطلع على الفسيولوجيا «علم وظائف الأعضاء» أول من يسجد سجودًا لخيال ووصف شاعرنا الفنَّان في أبياته التالية من قصيدته: «يا قلب!»:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثِقْ يا وفيًّا تَغَنَّى شِعْرُهُ طَرَبًابذكرها، فغَدَا يبكي ولم يزلِ
في كل دقةِ لحن منكَ عاصفةٌوكلِّ خفقٍ لك القتَّالُ مِنْ زجَلِ
يدوي دويًّا بكَ الغالي دمٌ عَرفَتْبه الصبابة لونَ الحبِّ لا الخَجَلِ
كأنما الوحيُ لا سِلْكٌ ولا سَبَبٌمن لحظها العمر بزجيه بلا مَلَلِ
تَرِفُّ كالطير مذبوحًا وفي قفصٍأو كالرَّضيع هَفَا شوقًا إلى قَبَلِ
عن القصيدة
«ولعل الطبيب الأديب والعالم المطلع على الفسيولوجيا «علم وظائف الأعضاء» أول من يسجد سجودًا لخيال ووصف شاعرنا الفنَّان في أبياته التالية من قصيدته: «يا قلب!»:» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.