غب يا ربيع!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غِبْ يا ربيعُ فلستُ مَنْ يَهْوَاكا!طُوِيَ الغرَامُ كما طوَيْتُ هواكا
لِمَنِ العُطورُ وكلُّ عطرٍ سابغٍألقاه آلامًا كما ألقاكا؟
عُدْ للذين تعشَّقوكَ وخلِّنيفي عُزلتي أتأمَّل الأشواكا
أو صِرْ إزاءَ الهجر جَدْبًا شاملًاإني أحسُّ الجَدْبَ حين أراكا
الشاعرُ المكلومُ تَصدفُ عينُهُعن كلِّ ما تُهدِي ولا ترضاكا
لمن العبيرُ وكلُّ أنغام الهوى؟لمن الدلالُ تحايلًا وشِراكا؟
هذي الشباكُ الفاتناتُ مخايلٌللوهمِ مُذ ناجَى الحبيبُ سواكا
أعددتَ مجلى نعمتي، ونأى كمنجافى، فجُنَّ الحبُّ حين رآكا!
غِبْ يا ربيعُ! كفى بمهزلةِ الهوَىأجدُ النعيمَ مناحةً وهلاكا
أبكيتَ في هذا الندَى؟ أبكيتَ في الــقَطر الْمُضاعِ؟ لأنت من يتباكى!
أنا وحديَ الباكي الشجيُّ بعزلتيولو أنَّ حولي عالَمًا وشباكا
ضاعَ التجاوبُ بيننا، وكأنناخَصْمانِ، أو أني جمعتُ عِداكا
يا خالقًا أُمَمَ الجمالِ وجاهلًامَنْ يستقلُّ بها وليس يُحَاكى
فَرَّقتَ بيني والتي بفتونهاأدركتُ في ماضي الْمُنى مَعناكا
مضتِ المنى، ومضتْ معاني طيبهاومضيتَ أنتَ، وقد سمعت خطاكا!
عن القصيدة
«غب يا ربيع!» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.