هتاف الربيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هتفَ الربيعُ فما يكون نشيدُهُوالظلمُ يَعبث حوله ويُبيدُهُ؟
أتراه سخريةً لسالفِ عهدنا؟أو عهدِنا الحالي، فنحن عبيدُهُ؟
حتى الجمادُ يرفُّ في حللٍ لهوالنبتُ يرقص وشيُه وجديدُهُ
ونفوسُنا كالصخر ليس يسوسهُنغمٌ، وليس له بعيدٍ عيدُهُ
صَلدتْ من الجبروتِ حتى أصبحتْكالوهمِ في الضعف المديدِ مديدُهُ!
غَنِّي عصافيرَ الربيع، وإنماكلُّ امرئ منَّا الأصمُّ شريدُهُ
غَنِّي ولا تتلفَّتي لنفوسنافالفقرُ حاكمنا ونحن جنودُهُ
وُهِبَتْ له والظلمُ زكانا فمايُجدي الفقيرَ من الربيع وُجودُهُ
دُنيا الفنون هو الربيعُ، وحالُنادنيا الهوان، وللهوانِ شهودُهُ
دِيستْ كرامتُنا ومات رجاؤناأترى يكون من الربيعِ مُعيدُهُ؟
هيهات! والنفسُ العليلةُ جَدْبةٌإن الربيعَ ربيعُها تجديدُهُ
هيهات إنْ لم تنتفضْ لحياتهاوتَثُرْ على مَوْتٍ تُشَدُّ قيودُهُ
والشعبُ لم يَقْتُلهُ مِن ظُلامِهإلا التهيُّبُ، فالكفاحُ خلودُهُ!
عن القصيدة
«هتاف الربيع» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.