غمرة الموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فوقَ هذا العبابِ، في ظلمةِ الليــلِ، أقضي الحياةَ لهفانَ حائرْ
لم يَزدْني الضياءُ مِنْ طَلعةِ البدْرِ سوى ثورةٍ على كل ثائرْ
فكأنَّ الضياءَ أرواحُ مَوْتىجُمعتْ في السَّماءِ بعد المقابرْ
وإذا بالضياء ميتٌ، وحسبيأن أرى الموتَ غامرًا كلَّ غامرْ!
يا حياتي! أيهزأُ القدرُ العاتي بكلِّ القوى وكلِّ المصائرْ
أم تري أنتِ وحدَكِ الحسرةُ النشْــوَى فتفنين دائمًا في المخاطرْ؟!
ضحكَ الناسُ مِن شعوري وقالواإنما هذه هواجسُ شاعرْ
بينما مِن صميمِ دنيايَ شعريولكم ضللتْ حكيمًا وساحرْ!
عن القصيدة
«غمرة الموت» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.