قصة الدنيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنْ هذه الدُّنيا وهذي المغانمُ؟أللخيرِ؟ إنَّ الخيرَ في الناسِ غارمُ
إذا أقبلتْ دُنياكَ لا تغتررْ بهاوإنْ ظلمتْ لم يَبقَ غيرَكَ ظالمُ
أتطلبُ منها أن تجدِّدَ خَلْقهَاوتحلمُ؟ إنَّ الشرَّ ما أنتَ حالمُ
خُذِ العُدَّة الكبرى لها غيرَ واهمٍفليس غبينًا غيرُ مَنْ هو واهمُ
لقد مُزِجَ الشرُّ الذي أنتَ تتقيمع الخير، حتى حار حَبرٌ وعالمُ
ولو فُصِلَا ما كان دينٌ ولا دُنًىفبينهما موجُ الورى متلاطمُ
وقد جُمِعَا كالكهرباءِ: فسالبٌمطيعٌ، وعاتٍ موجبُ الطبع راغمُ
إذا افترقا ماتا، فدنياكَ عَيشهاحياتهما، والعدلُ كالظلمِ هائمُ
وأينَ وأينَ الصيرفيُّ مخلِّصًافيُغنَمُ إبريزٌ ويُطرَحُ غاشمُ
وأينَ جهودُ الكيمياءِ فإننانعيشُ بجوٍّ خيرهُ المحضُ جارمُ؟!
لقد حيَّر الألبابَ كنهُ وجُودِناكما حار في تفكيرهِ الرَّثِّ نائمُ!
عن القصيدة
«قصة الدنيا» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.