موسيقى المعاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبتُ لمن ترَنَّحَ من رنينٍويجهلُ أينَ موسيقى المعاني
ولا عجبٌ، فكم لُبٍّ أصَمٍّوليسَ الفنُّ حيلةَ تَرْجُمانِ
وهذا الكونُ أنظمةٌ تناهتْهواتفُها بأنظمةِ الأغاني
تحفُّ بنا مواكبَ ساحراتٍوكم متخلِّفٍ في المهرجانِ
يخالُ وُجودَه صمتًا عميقًاوأنَّ وجودَه في الأسرِ عاني
وما الحركاتُ والسكناتُ إلَّاأناشيدٌ منوَّعَةُ البيانِ
وما تلك الشموسُ وما إليهاسوى الأصداءِ من شعر الزمانِ
قبسنا مِنْ ملاحتها وصُغناعواطفَنا كأنجمها الحسانِ
وصيَّرنا القريضَ عُبابَ كونٍيَعِجُّ وموجهُ كالدهرِ باني
يُصافح أعمقَ الأعماق وحيًاويصعدُ بالعواطفِ والجنانِ
ويندمج النشيدُ به كيانًاوكم بين المظاهرِ والكيانِ
فإنْ يُدركه مسمعُ عبقريٍّتبيّنَ فيه روعةَ الافتتانِ
وإنْ لم يَلْقَ غيرَ سماعِ قومٍنفوسُهمو هوانٌ في هوانِ
فغايتهُ الضياعُ، وإن تولَّىليخلدَ في الطلاقةِ كالأماني!
عن القصيدة
«موسيقى المعاني» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.