ربيع الأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شدَا أدبُ الربيعِ بكلِّ لحنٍتشرَّبَهُ الحبيبُ من الحبيبِ
فهل لي أن أُساهم في نشيدٍيُزَفُّ إلى العصاميِّ الأديبِ؟
لقد جمعَ الودادُ لنا قلوبًاكما جُمِعَ الربيعُ من القلوبِ!
أخي في حُبِّكَ الأدبَ الْمُعلَّىجهودُكَ أنتَ تُغْني عن خطيبِ
لها عَبَقُ الأصالةِ وهي بِكرٌحَصَانٌ لا تخافُ من الرقيبِ
تَحدَّتْنا مَلاحتُها وسادتْبرُوحٍ من تكبُّرها الأريبِ
تُنافحُ عن مَحاسنها وتأبىمعاندةَ المكابرِ والحسيبِ
يجاذبُها جمالُ الرِّيفِ طورًاوكم في الريفِ من حُسْنٍ وطيبِ
وآنًا روعةُ الأَسْفَارِ فيمايزيِّنُهُ التغرُّبُ للغريبِ
وحينًا آيةُ العُصُرِ الخوالييَلوحُ بها البعيدُ مع القريبِ
مَفاتنُ للفنونِ، وكلُّ فَنٍّيُساغ كأنَّه حُلوُ النَّسيبِ
وكم خَلْفَ التبسُّمِ من عناءٍوخَلْفَ اللَّهْو من ألمٍ صَبيبِ
جهودٌ كلها قربانُ مَجْدٍونعْمَ المجدُ بالْجُهْدِ الخضيبِ
كأنك قد كتبتَ دماءَ قلبٍفنلتَ بما بذلتَ هوى قلوبِ
فمن هذا الذي يُغضِي جفاءًلما أبدعتَ مِنْ أثرٍ حبيبِ؟
ومَنْ ينسى كفاحكَ يا أبيٌّلمصر بذلك اليومِ العصيبِ
ومصرُ تنوءُ بالجهلِ المسجِّيلها، وتنوءُ بالظلمِ العجيبِ؟
كفاحُكَ للتَّنَوُّرِ في عذابٍكفاحُكَ للتحرُّرِ في لهيبِ!
فزكَّتكَ المعاركُ وهي كُثْرٌوحَسْبُ الفَتْحِ تزكيةُ الخطوبِ
وحَسْبُ الجيلِ أنك مِن بنيهِلنمدحَه على رغم الذُّنوبِ
كأنَّا إذْ نكرِّمُ فيكَ فضلًانكرِّم منجبَ الرجلِ النجيبِ
فعِشْ رجلَ المآثرِ في زمانٍمريضٍ عَقَّ إحسانَ الطبيبِ
فمثلك مَنْ يُعزِّينا ويُحييخصيبَ الفضلِ في الوادي الخصيبِ
عن القصيدة
«ربيع الأدب» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.