أحلام الظلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولَمَّا حان توديعي ولاحتْعلى النورِ الموشَّى بالظَّلامِ
تحفُّ بنا الرياحينُ اللَّواتيترفُّ من ابتسامٍ لابتسامِ
ويحجبنا السكونُ بلا حجابٍويفضحنا الحنينُ على احتشامِ
وقفْتُ كوقفةِ الدُّنيا إذا ماأطاح بها السَّلامُ إلى الْحِمامِ
وما هي غيرُ لحظةِ مستعزٍّولكنْ قلبُه دامٍ ودامِ
ويجري النُّورُ في لونٍ عجيبٍعلى وجناتنا جريَ الْمُدَامِ
فنسكر في صُموتِ اليأسِ حتىكأنَّ اليأسَ من سُكر الغرامِ
ويَغلبها الحياءُ وفيه مَعْنًىحَفِيٌّ بالتَّواضعِ والتسامي
فأرقبُها على لَهَفٍ كأنيأُطبَّبُ بالسهامِ من السهامِ
وأشربُ حسرتي الكبرى دواءًوإن كان الدواءُ من الضرامِ
وهل غيرُ العذابِ شفاءُ روحيأنا العاني بلا أملٍ أمامي؟
وقفنا لحظةً هي كلُّ عيشيوموتي في السَّلامِ بلا سلامِ
ففرَّقَنا الزمانُ بلا وداعٍسوى اللهفاتِ أُشْرِبَهَا هُيَامي
كأنَّ تناسيَ التوديعِ أوْلىبِدُنْيَا الهمِّ يا دُنيا الأنامِ!
عن القصيدة
«أحلام الظلام» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.