غدر الدخيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عفاءً على دارٍ على أهلها تَجنيإذا بات أهلُ الدارِ يرضون بالغبنِ
بني وطني! هذي حميَّةُ واحدٍفأين إباءُ الشعب يهدمُ أو يبني؟
أتنسون ماضي سُخطكم أو إبائكموكلكمو «سعْدٌ» وكلكمو «ذُهني»
لقد ثار في وجهِ «العدالة» عندمارآها مثالَ الظُّلم في كلِّ ما تجني
وقد حرَّموا للفردِ رِقًّا وحلَّلواأذى الشعب في رقٍّ من الزُّور والمَيْنِ
بني وطني! ثُوروا على الضَّيْم مثلماأبيتُمْ إباءً سالفَ الضيم والهَوْنِ
شُغِلْتُمْ بأنواع الخلاف التي جنتْوأُنسيتمو غدْرَ الدخيل بعهديْنِ
فلولاه لم نَعرفْ خلافًا ولا أذًىولولاه لم نُرْهَقْ من الحكم والدَّيْنِ
ولو قد شُغِلْتُمْ بالذي هو كائدٌعن الكيدِ مِنْ حِزبٍ لآخرَ مُفْتَنِّ
لساد الإخاءُ السَّمْحُ بين صفوفكمونِلتُم مكان الشمْس لا منزلَ الغبن
عن القصيدة
«غدر الدخيل» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.