في مكتبتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصدقائي لكم كما ليَ عُذْرٌفي بُكاءِ الفقيدِ من أصدقائي
هذه هذه مَجالِسُها صارتْ خلاءً مِنْ بَعْدِ ذاكَ الرُّواءِ
كُتبِي أنتِ بعضُ نفسي فما كانَ اختياري إيَّاكِ إلا رجائي
كيف فرَّطْتُ؟ كيف فرَّطْتُفي الودِّ ومثلي يُعَدُّ رمزَ الوفاءِ؟
أنا كالثاكلِ الذي عَدِمَ السُّلــوانَ والصَّبرَ في مَجالِ العزاءِ
ما كتابٌ ينوبُ عن غيره إلَّازميلٌ ينوبُ عن زُملاءِ
كلُّ سِفْرٍ شخصيَّةٌ لا يُحاكيــيها تمامًا تَشابُهُ الأسماءِ
كلُّ سِفْرٍ مِنْ بَعْدِ صُحبةِ نفسيهو منها جزءٌ مِنَ الأجزاءِ
ما سَمِيٌّ له وما تَوأمٌ يُرضِي شُعُوري وما يُلَبِّي ندائي
إنَّ فَقدي يُحِسُّه الشاعرُ الحرُّوإنْ غابَ عن هوى الجبناءِ
أصدقائي وُجوهُكم لائماتيفي سُكوتِ القُضاةِ قبلَ القضاءِ
كلَّما زُرتكم تألمتُ حتىخِلتُكم كالغِلاظِ مِن أعدائي
بَعْضَ عُذْرٍ وَبَعْضَ صَفْحٍ إذا كان أجلُّ الذنوبِ عندي حيائي
قد تَعلَّمْتُ مِن دُروسِ حياتيكيف ماتَ الحياءُ في الأحياءِ!
عن القصيدة
«في مكتبتي» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.