شعر النجوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شِعْرُ الكواكبِ والنجومْشِعرٌ تَنُوءُ به الفُهومْ
جعلتْ صحائفَها القرونَ منَ السَّديمِ إلى السَّديمْ
نُشِرَتْ على هذا الفضاءِ براحةِ الأزلِ القديمْ
فإذا النظيمُ مِنَ الأشعَّةِيَثْقُبُ الليلَ البهيمْ
ويُسطِّرُ الوحْيَ الفريــدَ من الكواكبِ والنجومْ
ويُفسِّرُ الموشورُ مَعــناها ومَغزاها السَّليمْ
إلَّا خواطرَ لم تزلْوقفًا على الشِّعر الحميمْ
مَلأَتْ نَوازعُها الطيوفَ، وكلُّها شَجَنٌ أليمْ
الراثياتُ مُنَى الحياةِ الباكياتُ خُطَى النعيمْ
كم حاولتْ فتحَ النجومِ فكان مَصرعُها الوخيمْ
كم في الفضاءِ مَناحةٌوالموتُ أخَّاذٌ مُقيمْ
قَتْلَى الأشعَّةِ كالكواكبِ والنجومِ بلا رحيمْ
والكونُ تَملؤُهُ العواطفُ وهو في قلقِ اليتيمْ
فأحسُّها نبضَ الأشعَّــةِ في تَألُّقها العليمْ
وأجسُّها وأشمُّهابمشاعرِ الدُّنيا الرءومْ
فأرى بها جُرْحَ الزَّمانِ وطعنةَ الدَّهرِ الأثيمْ
وأرى الضحايا بينهالجلالةِ الربِّ الحكيمْ
الجاعلِ الموتَ الحياةَفما الرَّميمُ بها الرَّميمْ
والكونُ يَتَّسعُ اتِّساعَ البرِّ والخُلُقِ الحليمْ
وسبيلُه الرُّشدُ القويــمُ وحظُّه المجدُ القويمْ
عن القصيدة
«شعر النجوم» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.