تكريم الفاجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ونادَى مُنادٍ: «كرِّموا العلم، كرِّموا!فذلك للعلمِ الكريمِ زعيمُ»
ما كان إلَّا فاجرًا أيَّ فاجرٍوحسبُكَ منه في الفجورِ نظيمُ
لقد جاءَ فيه واصفًا لؤمَ نفسهِووصفُ لئيمٍ ما يقولُ لئيمُ
عَجزنا عن التصويرِ تلقاءَ مُعجزٍلمرآتهِ فيما يرى ويرومُ
عَجزنا ورحَّبنا بطعنٍ وخِسَّةٍفإنَّا بعهدٍ يزدريهِ كريمُ
وأضحكَنا مَنْ خُودِعوا في مديحهِوكم يَخدعُ الحُرَّ البريءَ أثيمُ
ولم أرَ جمعًا مثلَ هذا إذا الْتَقىتَشابه فيه عاقلٌ وبَهيمُ
كذا جَرتِ الدُّنيا فُنونَ مهازلٍوأغلبُها للهازلينَ سقيمُ
وكلُّ امرئٍ في وُسْعِهِ حَبْسُ نفسهِغنيًّا ولاقَى الناسَ فهو غريمُ
عن القصيدة
«تكريم الفاجر» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.