مصر المنتجة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شِعري! لكَ الإِنصافُ غيرَ مُرائيفاهْدِ الثَّناءَ وكُنْ أحبَّ ثناءِ
أَهْدِ الثناءَ إلى ممثِّلِ أمَّةٍبالخُلقِ قبلَ مَكانةٍ ونداءِ
بلغَتْ نزاهتُهُ النزاهةَ كلَّهاحتى يُعابَ بخُلْقِهِ الوضَّاءِ
وبِحلْمِهِ حين السِّياسةُ ما لهَاإلَّا الدَّهاءُ، ولم يكنْ لدهاءِ
«المصطفى» المعتزُّ مِنْ إخلاصِهِبين الورى في الصَّحْبِ والأعداءِ
عَبَثًا نُحاولُ أنْ يكونَ لمثلهِخُلُقُ الدُّهاةِ ومَنْهَجُ اللؤماءِ
وكفاهُ رمزُ طهارةٍ قدسيَّةٍهي قدوةٌ للشعبِ والزُّعماءِ
كم مِنْ زعيمٍ غَيْرَهُ متعثرٍبذكائِهِ المتذبذبِ الأَهواءِ
وكفاهُ فخرًا صِدْقُهُ ووفاؤهفي بيئةٍلم تَكترثْ بوفاءِ
إنْ لِيمَ كان اللَّوْمُ رمزَ محبةٍوَتَطلُّعٍ في المحنةِ السَّوْداءِ
أحسنتَ يا مَنْ لا يُرَدُّ نِداؤُهُفي ذلك التَّشجيعِ والإنشاءِ
هل «مصرُ» إلَّا أهلُها ونتاجُهاوتراثُها ومَكارمُ الأَنباءِ
فابنِ العظائمَ بالفعالِ موفَّقًاتَرفعْ لآتِيها أجلَّ بناءِ
عن القصيدة
«مصر المنتجة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.