نصير العمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهما اضْطُهِدْتَ فثِقْ بأنكَ غايةٌللحبِّ، لا لإساءةِ الأعداءِ
عادَوْكَ للشرفِ الرَّفيعِ وإنَّماهو وحده الباقي على الأنواءِ
يا خادمَ العمالِ حسبُكَ رُتبةًفي الناسِ هذا البِرُّ بالضُّعفاءِ
بِئسَ السياسة! بِئسَ! كيف تَعيبُ ماأوْلى به الإكرامُ في الكرماء؟!
إنْ حرَّمَتْ لقبَ «النبيلِ» فإنَّماأنتَ العظيمُ النبل في النبلاءِ
أو أودعوكَ السجنَ فهو مَثابةٌمِنْ وصمةِ الجبروتِ للشرفَاءِ
ولسوف تَرفعُ رأسَكَ العالي غدافي حينِ تُخفَضُ أرؤسُ «الرؤساءِ»
هذي الجنايةُ مِنْ تَفرُّقِ أمةٍشَقِيَت مَرافِقُها مِن الزُّعماءِ
ما ضرُّهم لو ناصروا «الوفدَ» الذيما زال مَطْلَعَ عِزَّةٍ ورجاءِ؟
ما ضرُّهم؟ وهل التفرُّقُ والهوىإلَّا مَهاوي الذُّلِّ دونَ مراءِ؟
بئسَ السياسةُ! تَقتلُ الخيرَ الذييُحيي الإخاءَ، فماتَ كلُّ إخاءِ!
عن القصيدة
«نصير العمال» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.