عيد الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليوم ميلادُ الغرامِ فجدِّديعهدًا كما وَعَت الليالي الأولى
ما زلتِ طفلتَهُ ولستِ بطفلةٍفلقد عرفتِ ثوابَه المأمولا
ولقد بَخلتِ به كأني لم أزلْبالحبِّ أو بِغِنَى الحياةِ جهولا
خمسٌ مِنَ السنوات عُمْرُ صبابتيأيَظلُّ يُحسَبُ في هواكِ هزيلا؟
عُمْرٌ أحقُّ به جمالُكِ دائمًافي قُربهِ، لا أن يَغيبَ مَلولا
أيقظتِ قلبي في الربيعِ ولم يَزلْكطيوفهِ وشُعاعهِ محمولا
إنْ أنسَ لنْ أنسَى شَذى نُوَّارةٍوأنا أراقبُ وجنتيْكِ خجولا
ونوافحُ النارنجِ فِي عَبَقِ الهوىنُفشي هوًى كمحبتي مجهولا
أعرَفتهِ حتى ابتسمتِ لبسمتيوأريتني وجهَ الربيعِ جميلا
وخلقتِ مِن يومي السعيدِ عبادةًما زلتُ مفتونًا بها مشغولا؟
صلواتُ حُبِّي في السنين مُشاعَةٌلا تنتهي إذْ لا تَبُلُّ غليلا
تمضي بها الأيامُ ثم أعيدُهافوقَ الأشعةِ كالنَّدى مَطلولا
اليوم ذكراها فما أعددتهِلغرامِنا متساميًا موصولا؟
فلقد شَبَبْتِ مع الملاحةِ مثلماغَرْسُ الرَّبيعِ يَشُبُّ بعدُ ظليلا
وأنا الفتى العاني بِبُعدِكِ محرِقًاأملي، فبات ليَ الرجاءُ فُضولا
وخلقتُ مِنْ شعري خيالَ محبتيورعيتُه بمشاعري مشمولا
وتَخِذتُ عُزلتيَ الحبيبةَ كعبةًوجعلتُ قرباني أسًى مبذولا
لهفي! أَعِيدُ الحبِّ عيدُ مَناحةٍحتى كأنَّ هوايَ بات قتيلا؟!
عن القصيدة
«عيد الحب» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.