على صخرة سيدي بشر وحي بير مسعود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيمانُ مثلك يا صديق الشاعرِأنظر تلهُّف ناظريَّ وخاطري!
أنا من علمت محبةً وتفانيًافي كل معنى من نشيدك ساحر
أصغي إليه ولا أملُّ كأنماأصغي إلى لحن الخلود العامر
عزفت به الأرباب من عليائهاقبل الوجود فكان روح الشاعر
نتقاسم الأحلام ملء خيالناونبادل الإحساس بين مشاعر
وتظل تشجيني بموجك راويًاقصص الحياة لساكن ولعابر
ألتذُ بالصوت الرخيم وإن يكنذاك الرتيب كرجع حلم غابر
لغة الجمال طلاقة بل ثورةًوالفنُّ يُعبَد في الجمال الثائر
هل كان قربي منك غير عبادةأو كان صوتك غير صوت مقادر
أو لا، ففيم تأملي وتفهمينجواك وهي عميقة بسرائري؟
وعلام أصحب كل موجٍ واثبٍوأعدُّ ذرات الندى المتناثر؟
وعلام أشغف بالصخور روانيًاوكأنَّها قامت عروش قياصر؟
وكأنها عبدتك مثلي حرةًفتألهت بمظاهر وضمائر
قد جئت سباق الربيع وطالماأنشقت منك هوى الربيع الناضر
وضممتني بأشعة فرحانةمثلي كأنك بالأشعة آسري
حتى تناسيت الربيع وزهرهوقطفت من معناك حلو أزاهري
ونسيت عندك للصلاة خشوعهالما رأيتك في ابتسامة ساخر
وجعلت من صور الصلاة دعابتيلك غير مكترث وغير محاذر
حتى تُشاركنا الرمال وتنتشيهذي الصخورُ فنرتقي بالخاطر
متصوفين كأننا لم نفترقيومًا ولسنا من غريب عناصر!
عن القصيدة
«على صخرة سيدي بشر وحي بير مسعود» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.