وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويلاهُ من شغَفٍ لم يبقِ لي كبداومن مصائبِ حبٍّ لم تدعْ جلدا
أبيتُ والطرفُ ساهٍ ساهرٌ غسقًاكأَنهُ بالثريا والسهى عقدا
لا عادَ لي في الهوى عينٌ ولا أثرٌوجمرةُ الوجد تفني الروح والجسدا
ما كنتُ أصبو إلى مرأَى البدور دجىلولا جمالُ مهاةٍ تقنصُ الأُسدا
هيفاءُ تنتهبُ الألبابَ قامتهاروحي لصعدةِ ذياك القوام فدى
بدت وماست فلا والله ما نظرتعينايَ بدرًا بغصنٍ قبلها أحدا
لمَّا رأَت نوءَ نوحي جاد منهمرًاتبسَّمت، فأرتني البرقَ والبردا
فيها خواصُ البها والحسن لازمةًأضحت وجوهرُ ذاك الثغر منفردًا
هل من سبيلٍأيا عشاقُ يزلفني إلى الوصالِ؟ فمن يظفر بهِ سعدا
يا عاذلي، لا تلمني في محبتهافالعذل يذهب في لذع الغرام سدا
أيسمعُ العذل يومًا أذن ذي شغفٍفؤَادُهُ في سعير الوجد قد وجدا؟
أستودع الله روحًا في الغرام لقدذابت فأرسلتها عن مدمعي سَدَدَا
فرضٌ على الروح مني أن تذوب هوًىيومًا، ودينٌ على الأحشاءِ أن تقدا
كفى المتيمَ فخرًا أنَهُ رجلٌلم يبقَ منهُ سوى جلدٍ حوى جلدا
بيضٌ لواحظها، سمرٌ معاطفهاسودٌ ذوائبها، كم تلسع الكبدا!
إذا بدت تخجلُ الأقمارَ، أو لفتتتزري الظبا، أو تثنت تفضح المُلُدا
رياضُ وردٍ بخدَّيها وحارسهُطرفٌ رمى بنبالٍ مَنْ يمدُّ يدا
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.