وقال وقد بعث بها إلى الشيخ ناصيف اليازجي رحمه الله:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تخشَ لا تخشَ ضيمًا أيها الأسدُأَنَّى يروعُك ضيمٌ منك يرتعدُ
كُلٌّ يُبَدَّلُ زهوًا كان أو كمدًاوعندَ مثلك لا زهوٌ ولا كمدُ
إذا ضنيت فذا ثارُ الضناءِ، فكمبريتهُ وسيبريهِ بك الجلدُ
فكن صبورًا وإلَّا ما صبرتُ أناإن كان مثلُك لم يصبر فهل أحدُ؟
أنا الذي قد لقيتُ الضيم قبلك فيعيني غريبًا، وها قد أزمنَ الرمدُ
إن الفروعَ التي قد أَصَّلت جسديتهوى السقامَ فإن أسلم فلا جسدُ
كلُّ الأطباءِ في بلوايَ قد كذبواإلَّا الطبيبانِ: حسنُ الصبر، والصَّمدُ
إذا خشيتُ الردى يومًا فلا سندٌإن الشجاعة في قلب الفتى سنَدُ
لا تشكونَّ الردى يا ذا الفضيل فمادنا الردى منك إلَّا وهو مبتعدُ
ذي شجَّةُ الدهرِ لكن فيك حارصةوفيَّ دامغةٌ لا ضامكَ النكدُ
فابْشِرْ وطبْ في زمان قد طبعت علىجبينهِ غرَّةً قد صانها الأبد
يا بحرَ علمٍ يهادي الناس درَّ هدًىإليك مثل نهورٍ مدحهم يردُ
لا خانَ لا خانَ ما أبدعت من غُرَرٍدهرٌ خئون ولا كيدٌ ولا حسدُ
ولا برحتَ لصرح الفضل قاعدةًعليك تُبنى قبابُ المجدِ والعَمَدُ
ما شُرِّفت شفةٌ في العلم باسمك يا«ناصيفُ» إذ أنت في غاب الحجا أسدُ
عن القصيدة
«وقال وقد بعث بها إلى الشيخ ناصيف اليازجي رحمه الله:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.