قافية الفاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شوقٌ لوصلك وَاوُ الصدغ تعطفُهُوعاملُ الهجر عني ليس يصرفهُ
فما احتيالي وسيفُ اللحظِ منصلتٌوالقلبُ في موضع الأشجان موقفُهُ
ويلاهُ قد قتلت صبري العيونُ فلوأُعْطيتُ بحرَ دموعٍ كنتُ أذرفُهُ
يا من بقلبي هواهُ قد هوى ونماحتامَ أنتَ بنار الصدِّ تتلفُهُ
ناديتُ إذ فتكت أيدي التشوُّق بيليت الحبيبَ يرى شوقي ويعرفُهُ
يا طالما قد حمت عن ناظري مقلٌوردًا أكادُ بأيدي الفكر أقطفُهُ
هذا فؤادي، وذا جمرُ الغرام بهِوذي دموعي ولكن لا تُلطِّفُهُ
وذاك قلبي، وهذا الوجدُ أثقلهُوذا اصطباري ولكن لا يخففُهُ
لو كنتَ تعلمُ ما يلقى فؤَادي إذتُلقي نقابًا على وجهٍ يشرِّفهُ
لما جعلتَ على ثغر الضحى حجبًاولا تركتَ شفَاهَ الستر ترشفُهُ
سرُّ الهوى غامضٌ، فارخِ اللثام عسىضياكَ ينفذُ في قلبي ويكشفُهُ
ما لاح وجهك ذو البشرى لدى بصريإلَّا وكاد ببرق الحسن يخطفُهُ
بيني وبينك قد جدَّ العذولُ، وكممن مغرمٍ لم يَنَلْ فوزًا معنِّفهُ!
لا ترعَ سمعك للواشي أيا قمريولا تَدَعْ فلتاتِ الهذرِ تسعفُهُ
إن الجهولَ إذا ما الدهرُ جادلهُبنعمةٍ ظنَّ أن الدهرَ ينصفُهُ
يتيهُ عُجْبًا، ويُعلي أنْفَهُ عَجَبًا!إذ ليس يعلمُ أن الناسَ تأنفهُ
عن القصيدة
«قافية الفاءِ» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.