وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حتامَ وعدُكَ بالوصالِ يُسَوَّفُوإلامَ أنتَ عليَّ لا تتعطَّفُ؟
يا من أثار على الحشا حربَ الجفارفقًا؛ فجيشُ الصبر أوشك يتلفُ
أيحلُّ في شرع الهوى قتلي بلاذنبٍ؟ أجبني؛ قد عهدتكُ تنصفُ
أفديكَ من ظبيٍ أعدَّ لقتلتيعِدَدَ الجمالِ وما ثناهُ مخوِّفُ
فالخدُّ نارٌ، والعذارُ سلاسلٌوالطرف سيفٌ، والقوامُ مسقَّفُ
يا بدرُ لي حَدَقٌ بوجهك حُدَّقٌأبدًا، ولي طرفُ لغيرك مُطرَفُ
أنتَ الحبيبُ فلا أرومُ سوًى ولايثني فؤادي عن هواكَ مُعنِّفُ
خطراتُ ذكرك كلَّما خطرت علىسمعي تؤثرُ بالفؤَادِ فيرجفُ
أطلعتَ من تحت القناع لأعينيقمرًا، ولكن نورُهُ لا يُخسفُ
وعلى خدودك قد بدا لذوي الهوىوردٌ بغير نواظري لا يقطفُ
لك مبسمٌ عذبٌ، وريقٌ طيِّبٌهذا لنا كاسٌ، وذلك قرقفُ
ما لاح برقٌ من جمالك في الحمىإلَّا لأبصار المتيم يخطفُ
إني عشقتكَ لا لحسنكَ وحدَهُلكن لذاك اللطفِ وهو الأشرفُ
هيهات أن أسلوكَ يا قمري وليقلبٌ يذوبُ، وأعينٌ لا تنشفُ
أورثتني أحزان «يعقوبٍ» بلارفقٍ، فكيفَ ظلمتني يا «يوسفُ»!
لم أرعَ في غَسَق الدُّجى شُهبَ العُلىإلَّا ومن جفني المقرَّحِ أرعفُ
هلَّا ثناكَ عن الصدودِ تغزُّليبك أيها الغصنُ الذي لا يقصفُ
غزلٌ حكى الصهباءَ فعلًا والصبالطفًا، ولستُ بهِ لغيركَ أُتْحِفُ
إن كنتُ يا ذا السخطِ عندكَ نكرةًفإذا أُضِفْتُ إلى الرضا أتعرَّفُ
أبلى الهوى قلبي بكلِّ أسًى فياقلبي على بلواكَ ما لك مسعفُ
فاخْفِ الهوى عمن يلومكَ وادّرعْجلدًا؛ فإنَّ الحبَّ داء متلفُ
أَيُعينني جلدٌ على البلوى وذيجَبلٌ أصمُّ، وذاك قاعٌ صفصفُ؟
والصبرُ يحلو للفتى بمصابهِإنَّ التَّصَبُّرَ في البليَّةِ يُعْرَفُ
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.