وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا أقولُ: أَذلٌّ فيك أم شرفُ؟يا أيها العشقُ حيث الرشدُ لا يقفُ
هيهات ما دام حكمُ الحسن منتصرًافليس للصبِّ إلَّا الذلُّ والتلفُ
حكمٌ لهُ خضعت كلُّ النفوس بلاحربٍ وسحرٌ لديهِ القلبُ يرتجفُ
فما بدت طلعةُ الحسن العجيب لدىعينيَّ إلَّا وكادَ العقلُ ينخطفُ
يا طلعةً غلبت كُلَّ القوى ولهاقد ذلَّ من قام فيهِ الكبرُ والصَّلَفُ
وا حسرتاهُ! فبي أودى الغرامُ، وياويلاهُ! فالقلبُ مني غالهُ الدَّنفُ
أفدي التي طالما قاومتُ سطوتهاباللهوِ، لكنني بالعجز أعترفُ
بديعةٌ لو مشت يومًا على تُرَبٍلأوشكت تحتها الأمواتُ تنشغفُ
وغادةٌ ذاتُ جسمٍ كالرخام بدايزهو بنهدينِ لا يغشاهما كلفُ
نهدان كالفضِّةِ البيضاءِ ما برزاإلَّا لسلبِ فؤَادٍ كلهُ شغفُ
فلي غدا حبُّها فصلًا أقوم بهِكذا لها فضلُ حسنٍ فيهِ تتَّصفُ
كلٌّ من الكون أعطتهُ طبيعتهُفصلًا بهِ عن جميع الكون يختلفُ
يا من على أعيني ألقت غشاءَ هوًىوفي فؤَادي عناءً ليس ينصرفُ
طعنتِ قلبي فوا حزني، ووا ألمي!بحربةٍ قد ثوى في جرحها اللهفُ
أبكي وليس البكا يجدي المحبَّ سوىفرط العذابِ الذي يجري بهِ الأسفُ
بئس الزمان الذي ألقى عِنانَكَ فييدِ الغبيِّ وأبقى الشهمَ ينتزفُ
فلا رعى الله دهرًا فيهِ زاحمنيأوغادُهُ في هوًى يعزَى لهُ الشرفُ
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.