أنانية الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصبا والجمال يجتمعانفي محياك روعة للبيان
أتملاكِ ساهمًا شارد اللببروح الصوفي والفنان
وأرى لذتي بقربك حرماني، وبعض اللذات في الحرمان
وكأن العذاب أشهى جزاءللمحب الوفي والمتفاني!
ايه يا من لها غرامي مهمايخلق الدهر أو تمت بي الأماني
أنت روحي، وأي ذنب لروحيأن تناهت بعالم روحاني
أنت سيان في كيانك جسماوشعورًا مصورًا لافتتاني
وشعور الفنان دون حدودفعلامَ القيود في ميداني؟
إن تمنَّعت أي صبٍّ هو الأحــرى بحسن منوَّعِ الألوان؟
وصلاة الفنان ملء احتضان الحســن لا في الصدود والامتهان
كم معانٍ يوحي بها الوصل للشاعر عزَّت من قبل، بل كم أغاني!
إن تناءيت أو تأبيت ضيعــت على الفن فنَّ صبٍّ يُعاني
ليس شعر الحرمان مهما تسامىمثل شعر التجاوب الفتان
والجمال الذي يقدس لا ينــسى حقوق العبَّاد في كل آنٍ!
إلفك العمر يا ملاذي وإلهامي ويا من غرامها ديواني
كم أضحي معذبًا، كم تسرِّيــن، وكم تُستطاب لي نيراني
لو قدرت الذي أكن من الحبْــبِ لكنت ارتضيت ما أرضاني
إنَّما أنت في سمائك والربــات فوق الورى وفوق الزمان
لا تبالين أن تضحي قليلًالحياة الورود والريحان
عذرك الجم أنَّ صفوك شيءغير صفوي، وشأنه غير شاني
لغةٌ عذبة الطفولة تنسىكل شيء سوى رضاها الأناني
فاعذريني إذا لجأت إلى (الأرض) وبدلتها وفيًّا حناني
شاكيًا منك، سائلًا طبها الشافي، وأين الشفاء للولهان؟!
عن القصيدة
«أنانية الجمال» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.