لما سكت حسبت أنك ناج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا سَكَتَ حَسِبتَ أَنَّكَ ناجِهَيهاتِ إِنّي كَالمَنونِ أُفاجي
تَاللَهِ تَطمَعُ بِالسَلامَةِ بَعدَماأَلقاكَ جَهلَكَ في يَدِ الأَمواجِ
إِن كانَ داخَلَكَ الغُرورُ فَإِنَّهُما اِنفَكَّ في البُسَطاء وَالسُذّاج
إِنّي أَنا الأَسَدُ الهَصورُ بَسالَةًوَيلٌ لِقَومٍ حاوَلوا إِحراجي
حاوَلتَ أَن تَهتاجَني عَن مَربَضيلِتَنالَ ذِكراً خِبتَ يا ذا الراجي
عارٌ إِذا أَنشَبتُ فيكَ مَخالِبيإِذ لَيسَ مِن خُلُقي اِفتِراسُ نِعاجِ
وَظَنَنتَ أَنَّكَ بالِغٌ شَأوي إِذارُمتَ القَريضَ فَما ظَفِرتَ بِحاجِ
إِنَّ القَوافي كَالخَرائِدِ مِنعَةًوَتَفوقُها في نَبذِ كُلِّ مُداجِ
وَالشِعرُ تاجٌ لَو عَلِمت وَلَم تَكُنمِمَّن يَليقُ بِحَملِ هَذا التاجِ
خُذها مُثَقَّفَةً إِذا وَقَعَت عَلىجَبَلٍ لَأُزعِجَ أَيَّما إِزعاجِ
أَنا خَيرُ مَن قالَ القَوافِيَ مادِحاًأَنا خَيرُ من قالَ القَوافِيَ هاجي
قَد كُنتُ أَزهُدُ في الهِجا لَو لَم يَكُنلَكَ يا مَريضَ العُجبِ خَيرُ عِلاجِ
عن القصيدة
«لما سكت حسبت أنك ناج» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.