إثنان أعيا الدهر أن يبليهما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِثنانِ أَعيا الدَهرَ أَن يُبليهِمالُبنانُ وَالأَمَلُ الَّذي لِذَويهِ
نَشتاقُهُ وَالصَيفِ فَوقَ هِضابِهِوَنُحِبُّهُ وَالثَلجُ في وادِهِ
وَإِذا تَمُدُّ لَهُ ذُكاءَ حِبالَهابِقَلائِدِ العِقيانِ تَستَغويهِ
وَإِذا تُنَقِّطُهُ السَماءُ عَشِيَّةًبِالأَنجُمِ الزَهراءِ تَستَرضيهِ
وَإِذا الصَبايا في الحُقولِ كَزَهرِهايَضحَكن ضِحكاً لا تَكَلُّفَ فيهِ
هُنَّ اللَواتِ قَد خَلَقنَ لِيَ الهَوىوَسَقَينَني السِحرَ الَّذي أَسقيهِ
هَذا الَّذي صانَ الشَبابَ مِنَ البِلىوَأَبى عَلى الأَيّامِأَن تَطويهِ
وَلَرُبَّما جَبَلٌ أُشَبِّهُهُ بِهِمُستَرسِلاً مَعَ رَوعَةِ التَشبيهِ
فَأَقولُ يَحكيهِ وَأَعلَمُ أَنَّهُمَهما سَما هَيهاتِ أَن يَحكيهِ
يا لَذَّةً مَكذوبَةً يَلهو بِهاقَلبي وَيَعرِفُ أَنَّها تُؤذيهِ
إِنّي أُذَكِّرُهُ بِذَيّاكَ الحِمىوَجَمالِهِ وَإِخالَني أُنسيهِ
وَإِذا الحَقائِقُ أَحرَجَت صَدرَ الفَتىأَلقى مَقالِدَهُ إِلى التَمويهِ
وَطَني سَتَبقى الأَرضُ عِندي كُلَّهاحَتّى أَعودَ إِلَيهِ أَرضَ التيهِ
سَأَلو الجَمالَ فَقالَ هَذا هَيكَليوَالشِعرَ قالَ بَنَيتُ عَرشي فيهِ
الأَرضُ تَستَجدي الخِضَمَّ مِياهَهُوَكُنوزَهُ وَالبَحرُ يَستَجديهِ
يُمسي وَيُصبِحُ وَهوَ مُنطَرِحٌ عَلىأَقدامِهِ طَمَعاً بِما يَحويهِ
أَعطاهُ بَعضَ وَقارِهِ حَتّى إِذااِستَجداهُ ثانِيَةً سَخا بَبَنيهِ
لُبنانُ صُن كَنزَ العَزائِمِ وَاِقتَصِدأَخشى مَعَ الإِسرافِ أَن تَفنيهِ
غَيري يَراهُ سِياسَةً وَطَوائِفاًوَيَظَلُّ يَزعُمُ أَنَّهُ رائيهِ
وَيَروحُ مِنإِشفاقِهِ يَبكي لَهُلُبنانُ أَنتَ أَحَقُّ أَن تَبكيهِ
لا يُسفِرُ الحُسنُ النَزيهُ لِناظِرٍما دامَ مِنهُ الطَرفُ غَيرَ نَزيهِ
قُل لِلأُلى رَفَعوا التُخومَ لِأَرضِهِضَيَّقتُمُ الدُنيا عَلى أَهليهِ
وَلِمَن يَقولونَ الفِرَنجَ حُماتُهُاللَهُ قَبلَ سُيوفِهِم حاميهِ
يا صاحِبي يَهنيكَ أَنَّكَ في غَدٍسَتُعانِقُ الأَحبابَ في ناديهِ
وَتَلَذُّ بِالأَرواحِ تَعبَقُ بِالشَذىوَتَهُزُّكَ الأَنغامُ مِن شاديهِ
إِن حَدَثوكَ عَنِ النَعيمِ فَأَطنَبوافَاِشتَقتُهُ لا تَنسَ أَنَّكَ فيهِ
عن القصيدة
«إثنان أعيا الدهر أن يبليهما» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.