بشرى السلامة أشرقت

الشاعر: سليمان الباروني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«بشرى السلامة أشرقت» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بشرى السلامة أشرقت — من كوكب العيد الأغر

فليلتقم صخراً كذو — ب بالاشاعة قد جهر

إني حميدي زلا — ل الصدق لا أبدي كدر

لا أنثني عما به — ربيت من هجر الغرر

والامتحان يريكم — إن كنت تبراً أو حجر

إن الكلام لفي الفؤا — د بطيها سر ظهر

هذي صحائف ضيغم — تتلى وما فيها خطر

لا يعدلن خليفة ال — إسلام إلا المنتظر

إن كان أو فالنصر في — ذاك الهلال المعتبر

جهراً أنادي هكذا — رأيي ومن مثلي نظر

فالويل للأفاك إن — يوما به أسدي سخر

أين الطريف من الظريف — وأين سحر في سحر

الفرق أجلى من بني — زيد على جرف فخر

أو قال ميناً خالد — واذ استنار الحق فر

أو ثعلب لما بدا — أسد عوى خوفاً وهر

فعلى كلا الحالين ما — للجعل في طيب وطر

لا يطلب الديدان إل — لا خنفساء محتقر

دع ذا الخنا في غيه — فالاسد لا تبدي ضجر

والصقر لا يأوي الخبا — ئث والغراب لها خفر

قل قبح الله السعا — ة على الافاضل لا تذر

والعن خسيسا قد عني — بالزور في نقل الخبر

واعلن باخلاص لمن — نال الامانة وانتصر

عبد الحميد المرتضى — بدر المعالي مذ ظهر

واعلم بلا ريب وقل — ما للموسوس من مفر

الله أكبر أشرقت — شمس الحقيقة في الحضر

وغدا الظلام مسوداً — وجه الكذوب ومن فجر

الحق يعلو والموسو — س لا يزال في كدر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغرر: غرر: غَرَّهُ يغُرُّه غَرًّا وغُروراً وغِرّة؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ مَغرور وَغَرِيرٌ: خدعه وأَطعمه بِالْبَاطِلِ؛ قَالَ: إِن امْرَأً غَرّه مِنْكُنَّ واحدةٌ، ... بَعْدِي وبعدَكِ فِي الدُّنْيَا، لَمَغْرُورُ أ …
  • الفؤا: فوا: الفُوّةُ: عُروق نَبَاتٍ يُسْتَخْرَجُ مِنَ الأَرض يُصبغ بِهَا، وَفِي التَّهْذِيبِ: يُصْبَغُ بِهَا الثِّيَابُ، يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ رُوين، وَفِي الصِّحَاحِ رُوِينَه، وَلَفْظُهَا عَلَى تَقْدِيرِ حُوّة وقُوّة …
  • تبرا: تَبَرَّأ يَتَبَرَّأُ تَبَرُّؤاً .- من جماعته. تخلص منهم وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُوا مِنَّا.- من التهمة: أعلن براءته منها؛ تبرّأ مما نسب إليه من خيانة جماع …
  • جهر: جهر: الجَهْرَةُ: مَا ظَهَرَ. وَرَآهُ جَهْرَةً: لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا سِترٌ؛ ورأَيته جَهْرَةً وكلمتُه جَهْرَةً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً؛ أَي غيرَ مُسْتَتِر عَنَّا بِشَيْءٍ. وَقَوْلُهُ عَز …
  • حميدي: الحَمِيدُ : المحمودُ، أي الذي يُثني عليه الناس؛ عاشَ البطلُ حميداً ومات شهيداً.

قصائد ذات صلة

  • لبست التاج تاج الفخر كيما
  • حمام قربس أبدى من منافعه
  • ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
  • ما لي أرى حبل المواصلة انفصم
  • على منبري أهدي التحية للجمع
  • ولما أن رجعنا للديار
  • فغدت رياض العلم مزهرة فيا
  • ألا يا ضيف هل وجب الفرار