رجب علوت وقد رأى منك العدا

الشاعر: سليمان الباروني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«رجب علوت وقد رأى منك العدا» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رجب علوت وقد رأى منك العدا — طود الشهامة والسياسة والندى

ماضي الحسام لدى الكفاح غضنفر — تسقيهم عند اللقا كاس الردى

ذد عن حياضك وابشرن فقد دنا — ان صح نيلك كل فخر واهتدا

قال العدو خطبتها أعطيتها — وسأهتكن حجابها عند الفدا

وأقول كلا فالحمى يحميه من — نال المكانة في الورى والسوددا

عبد الحميد خليفة الاسلام من — بالله معتصم له مد اليدا

دون الحجاب مهند وجحافل — لم تجتمع عبثا ولم تنصب سدى

يا جاهلا بالامر قادك للمن — ون عمي الجهالة واحتيالك للغدا

الزم مكانك فالضفادع عندكم — موجودة والقرد يكفيه الددا

ان لا فان سال الخضم تدفقت — في رومةٍ أمواجه ذات الصدى

احذر وحاذر فالقلوب تيقظت — ومحمد من دينه سمع الندا

خذ من لسان الحال أقوى حجة — واصمت والا فالسلام تهددا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفدا: الفِدَاءُ [فدي]: مصـ. ـ: ما يُعطى من مالٍ ونحوه مقابل تخليص المَفْدِيّ. ـ: ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه جزاءً لتقصيرٍ في عبادةٍ، مثل كفَّارة الصَّوْم والحَلْقِ ولُبس المَخيط في الإحرام. ـ: الأُضْحِيَّةُ؛ ضحَّى بخروف فداء …
  • الكفاح: الكِفَاحُ : مصـ.-: اللقاء مُوَاجَهةً؛ كِفاحُ الأعداء.-: المقاومة بقوة؛ الكِفاح ضدّ الشرّ/ الكِفاحُ ضدّ الأمراض السارية.
  • بالامر: أمر: الأَمْرُ: مَعْرُوفٌ، نَقِيضُ النَّهْيِ. أَمَرَه بِهِ وأَمَرَهُ؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ؛ وأَمره إِياه، على حَذْفِ الْحَرْفِ، يَأْمُرُه أَمْراً وإِماراً فأْتَمَرَ أَي قَبِلَ أَمْرَه؛ وَقَوْلُهُ: ورَبْرَبٍ خِماصِ ... يَ …
  • تسقيهم: تَسَقَّى يَتَسَقَّى تَسَقَّ تَسَقِّياً [سقي]: قبل السقي وتروّى؛ تَسَقَّت الأَرضُ جيّداً بالأَمطار.
  • تنصب: تَنَصَّبَ يَتَنَصَّبُ تَنَصُّبًا : ارتفع؛ تَنصَّب العَلَمُ مرفرفًا فوق البناء.- له: عاداه؛ تنصب له وحاول إيذاءَه.

قصائد ذات صلة

  • لبست التاج تاج الفخر كيما
  • حمام قربس أبدى من منافعه
  • ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
  • ما لي أرى حبل المواصلة انفصم
  • على منبري أهدي التحية للجمع
  • ولما أن رجعنا للديار
  • فغدت رياض العلم مزهرة فيا
  • ألا يا ضيف هل وجب الفرار