يا دارها لا زلت آهلة
الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«يا دارها لا زلت آهلة» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا دارها لا زلت آهلة — وسقى ربوعك وابل القطر
طوّفت حولك في الظلام كما — طاف الفراش بمونق الزهر
وينام أهلك ملء أعينهم — وأهيم حتى مطلع الفجر
ما قرّ لي جنب ولا هدأت — مني الجراح وخانني صبري
لي في الهوى كبد مقطعة — تكوى بنار الصد والهجر
يا مي حبك في دمي يجري — ولأنت كل مناي من دهري
لا تعتبي أني أذيع هوى — قد ضاق عن كتمانه صدري
يا مي إني مولع دنف — أودى المقام به وما يدري
فإذا علمت بما يجرّعني — دهري الشقي بكأسه المر
وإذا نظرت فلم تري شبحي — أو قبل غيّب في ثرى القبر
هل تذكرين فتاك جازعة — إني لأرضى منك بالذكر
إني سأبقى خالداً أبداً — ما دمت في شفتيك والفكر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعتبي: تَعَتَّبَ يَتَعَتَّبُ تَعَتُّباً :- بابَ فلان: وطىء عتبته؛ لا تتعتَّبْ دار غيرك قبل الاستئذان. - وا: تعاتبواِ وتلاوموا؛ تعتََّبوا ثمّ تصالحوا. - عليه: تجَنَّى عليه.
- دارها: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …
- دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
- ربوعك: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- كتمانه: [ك ت م]. (مصدر كَتَمَ). "كِتْمَانُ السِّرِّ" : كَتْمُهُ، إِخْفَاؤُهُ. "إِلَى مَتَى يَجِبُ أَنْ تَبْقَى عَوَاطِفُكَ وَمَوَاقِفُكَ طَيَّ الكِتْمَانِ" اِسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالكِتْمَانِ (حديث).
- مناي: [ن أ ي]. (مصدر ميمي)."كَانَ بِمَنْأىً عَنْ كُلِّ سُوءٍ" : كَانَ بَعِيداً عَنْ ...، عَلَى بُعْدٍ.