جاء مع الفجر وفي طرفه

الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«جاء مع الفجر وفي طرفه» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جاء مع الفجر وفي طرفه — بقية الأحلام من ليلته

يختال فيها وهو دار بما — يصمي قلوب الناس من خطرته

لو أنه يمشي على خافقي — لما أحس القلب من رقته

لكن سيف اللحظ من جفنه — أمضى من الصمصام في فتكته

قد عيل صبري في هوى أغيدٍ — الضعف والقوة من عدّته

رفقاً حبيب الروح هذا مدى — ما يفتن الزاهد عن خطته

انكرت فعل السحر دهراً وقد — آمنت بالسحر لدن رؤيته

أهدي إلينا نرجسا طيبا — وقد تلقى الطيب من راحته

عبيره من عطر أنفاسه — ولونه الفاتن من مقلته

ماذا عسى نجزيه عن فضله — وهذه الأرواح في قبضته

فدى لعينيه نفوس الورى — فالعالمُ الساحر من فتنته

أولعتُ بالحسن فتياً وإن — شبت فلن أنجو من ريقته

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاهد: الزَّاهِدُ : فا. -: الراغب عن الدنيا، المنصرف إلى الآخرة، العابد؛ فقضى الشيخ آخر أيامه في زاوية زاهدًا متعبّدًا. - عن الشيءِ وفيه: المعرضُ عنه وغير الراغب فيه وَشَروْهُ بِثَمنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيه …
  • الصمصام: الصَّمْصَامُ : السيفُ الماضي إذا ضرب به لا ينثني؛ ضربه بصَمْصامِه فأرداه. -: المصمِّمُ، أي الماضي في الأمر بعزيمة ثابتة ج صَمَاصِمُ.
  • الضعف: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه …
  • بالسحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …

قصائد ذات صلة

  • لقد لقيت صباحاً
  • هناك بذلك العلم
  • يا جارتا رحماك في دنف
  • أأنت تلك التي علقتها زمنا
  • ألا حبذا يا ليل من فيك قبلة
  • تذكرت فانهلت الأدمع
  • أطلقوا المدفع المبشر بالعيد
  • يا بلبلاً يصدح في غصنه