حننت إلى الوادي إلى مسرح الصبا
الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«حننت إلى الوادي إلى مسرح الصبا» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حننتُ إلى الوادي إلى مسرح الصبا — إلى روضه الزاهي إلى مائه العذب
إلى الدوح تشدو الطيرُ فوقَ غصونه — إلى مجلس بين الأزاهر والعشب
إلى نسمات الروض تعبق في الدجى — وتحمل عطر الزهر للهالئم الصبّ
إلى الكرم في ظل الدوالي مقلنا — إلى جيرة غرّ الوجوه إلى الصحب
إلى نغم الشادي يغني بليلة — منعّمَةٍ لحن الصبابة والحب
مرابع فيها من شبابي بعضُه — وفي هيكلي من مائها ومن الترب
حملتُ لها الإخلاص ملء جوانحي — وأهوى مغانيها على البعد والقرب
وآذرف دمع العين إمّا ذكرتُها — وتصبو لها نفسي ويهفو لها قلبي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدوالي: الدَّوَالي :[ بصيغة الجمع] عنبٌ أسود يضرب إلى الحمرة.-: في علم الطبِّ، غِلَظٌ في الأوردة واستطالة فيها يكون غالباً في الطرفيْن السفليَّيْن يمنع من رجوع الدَّم إلى الوراء.
- الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
- الشادي: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
- مائها: مأي: مَأَيْتُ فِي الشَّيْءِ أَمْأَى مَأْياً: بالغتُ. ومأَى الشجرُ مَأْياً: طَلَع، وَقِيلَ: أَوْرَقَ. ومأو مَأَوْتُ الجلْدَ والدَّلوَ والسِّقاءَ مأو مَأْواً ومَأَيْتُ السقاءَ مَأْياً إِذا وَسَّعْتَه وَمَدَدْتَهُ حَتَّى يَ …