إن صحا القلب أو غفا
الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«إن صحا القلب أو غفا» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن صحا القلبُ أو غفا — فهو للحب والوفا
لم يزل يسلس القياد — لمن طبعُه الجفا
كلما قلتُ قد سلا — عنه غالي وأسرفَا
يا حبيبي أما رحمت — من الشوق مدنفا
نهنه الوجد قلبه — وعلى الموت اشرفا
لا تكن قاسي الطباع — وبالوصل مجحِفا
وإذا الدهر أسعفا — لا تضع ساعة الصفا
سيحول الصبا غدا — وترى الحسن اكلفا
وإذا ما مضى الصبا — وإذا حسنه عفا
وإذا لم تعد ترى — أهيف القدّ أهيفا
عندها يدرك الذي — جارَ كم كان مسرفا
في غدٍ يذكرُ الهوى — ويطيلُ التلَهَّفا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
- القياد: القِيَادُ [ قود]: حبلٌ يُقَاد به؛ هو سهلُ القِياد، أي يطيع مَنْ يأمره؛ إنَّه شعبٌ سهلُ القياد/ سلَّم قيادَه لشريكه، أي سلّمه توجيهه وإدارةَ أموره وأذعن له.
- صحا: صحا: الصَّحْوُ: ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ وسَماءٌ صَحْوٌ، واليومُ صَاحٍ. وَقَدْ أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا أَي أَصْحَتْ لَنَا السَّمَاءُ. وأَصْحَتِ السماءُ، فَهِيَ مُصْحِيَةٌ: انْقَشَع عَنْهَا الغَيْم، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ …