الناس قالوا دعوني من مقالتهم

الشاعر: مصطفى التل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«الناس قالوا دعوني من مقالتهم» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الناس قالوا دعوني من مقالتهم — وما به أرجف الراوون أخباري

فليس للعود مهما افتن ضاربه — شجو الربابة عند السامع الجاري

وليس في أن أقضي ليلة ثملاً — بين الخرابيش والندمان من عار

بين الخرابيش لا عمري يضيع سدى — ولا يضيق الهدى ذرعاً بأطواري

ولا يرى الهبر بأساً في منادمتي — وشرب كاس من الكنياك قعواري

إن التحرر لا يعني الوقوف على — شفا أشم ولكن جرفه ها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتن: افْتَنَّ يفْتَنُّ افْتِناناً : ــ في الحديث أو الكتابة: اتَّبع فيهما فنوناً وأساليب جديدة؛ افتن الأديب في صوغ عباراته. ــ في العمل: أبدى مهارة فيه؛ افتن الرسام في مزج الأَلوان. ــ في الخصومة: توسَّع فيها وشقَّقها.
  • التحرر: تَحَرَّرَ يَتَحَرَّر تَحَرُّراً : صار حُرَّاً؛ تحرّر الزنوج في أمريكا بعد نضال طويل. - البلدُ: استعاد سيادته واستقلاله؛ تحرّر هذا البلد من الاستعمار.
  • الجاري: الجَارِي : فا.-: ما لا ينفك يجري من العيون وما شابهها؛مثل الصلوات الخمس كمثل نهرٍ جار .-: ما هو بصدد الوقوع في الآن نفسه من أقسام الزمان وغيره/ الشهر الجاري / الحساب الجاري هو حساب فتحه بنك أو مركز بريد لفائدة حرفائه ويز …
  • الخرابيش: جمع خَرْبَشَة. [خ ر ب ش]."خَطُّهُ عِبَارَةٌ عَنْ خَرَابِيشَ" : أحْرُفٌ لاَ تَنَاسُقَ بَيْنَهَا، خَطٌّ رَدِيءٌ .
  • الكنياك: نيأ: ناءَ الرجلُ، مِثْلُ ناعَ، كَنَأَى، مَقْلُوبٌ مِنْهُ: إِذَا بَعُدَ، أَو لُغَةٌ فِيهِ. أَنشد يَعْقُوبُ: أَقولُ، وَقَدْ ناءَتْ بِهِمْ غُرْبةُ النَّوَى، ... نَوًى خَيْتَعُورٌ، لَا تَشِطُّ دِيارُكِ وَاسْتَشْهَدَ الْجَوْه …
  • الهبر: هبر: الهَبْرُ: قِطَعُ اللَّحْمِ. والهَبْرَةُ: بِضْعَةٌ مِنَ اللَّحْمِ أَو نَحْضَة لَا عَظْمَ فِيهَا، وَقِيلَ: هِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً. وأَعطيته هَبْرَةً مِنْ لَحْمٍ إِذَا أَعطاه مُجْتَم …

قصائد ذات صلة

  • إن الزمان ولا أقول زماني
  • يا جيرة البان ليت البان ما كانا
  • هب الهوا وشجاك أن نسيمه
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هجرنا الدن والحانا
  • وهمت فليس ما سمي
  • لقائل من هو يا عربيد
  • يا مدعي عام اللواء