أما لليل المستهام إشراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما لِلَيلِ المُستَهام إِشراقأَم هَكَذا يَطولُ لَيلُ العشّاق
كَم لَوعةٍ لا تَنقضي وأَشواقتَزيدُ قَلبي في الغَرام إقلاق
جسمٌ عليلٌ وفؤادٌ خفّاقومدمعٌ على الخدودِ رَقراق
في كُلِّ حينٍ غَرقٌ وإحراقمن طَرفيَ الباكي وقَلبي المشتاق
إِنَّ الهوى ما زالَ نائي الأعماقيَقصرُ عنه سابقٌ ولحّاق
ماذا على مَن شاقَني وما اِشتاقلَو لَم يَضنَّ بالخَيال الطراق
اللَهُ لي من ذي ملالٍ مَذّاقأَصفيتُه الودَّ بِقَلبٍ مَلّاق
إِنَّ موداتِ القلوب أَرزاق
عن القصيدة
«أما لليل المستهام إشراق» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مشطور الرجز، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.