هبلتك أمك والحديث شجون

الشاعر: مصطفى التل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«هبلتك أمك والحديث شجون» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هبلتك أمك والحديث شجون — ظبيات وادي السير حور عين

وأنا بهن وإن يكن فر الصبا — وشبابهن متيم مفتون

سلمى بماحص قد تألق موهنا — برق وبل ثرى الفحيص هتون

فإذن ورب الراقصات إلى منى — لا بد من أن يورق الدحنون

ولسوف أبصر في تضرج خده — خديك يمتقعان يا برفين

سقياً لعهدك والشباب قشيبة — أثوابه وأنا بك المفتون

وذوائبي لم تشتعل شيباً ولم — تزحف علي وقد كبرت غضون

هل تذكرين تدلهي وتولهي — بك والحياة كما أريد تكون

فر الصبا أما الشباب فإنه — يبكي علي لأَنني مسكين

قد بعت في طرد الهوى ريعانه — وأشحت عنه كأني المغبون

وتبعت سلمى إذ مضارب قومها — أمتاح من نظراتها وأشون

إن الخرابيش التي حامت على — أو حول من يرتادهن ظنون

في نجعهن وربعهن ودمعهن — إذا صدقن وإن بكين يقين

سلمى ولو شرراً إلي تطلعي — فلقد تنوب عن العيون عيون

سلمى ورب الراقصات إلى مني — بي للصبابة لوعة وحنين

وبعاثر الجد الذي خفقاته — خفقت وران على جواه سكون

ما زال متسع لبرح جوى عفا — فدعي هواك على جواي يرين

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المفتون: المَفْتُونُ : مفعـ.-: الفِتْنَةُ، وهو مصدر جاء على وزن مفعول.-: المجنونُ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ، أي في أيّ الفريقيْن المجنونُ.
  • تدلهي: تَدَلَّهَ يَتَدَلَّهُ تَدَلُّهاً :- في حُبِّها: تحيّر وذهب قلبه؛ قلَّ من يتدلّه اليومَ على طريقة مجنون ليلى.
  • تزحف: تَزَحّفَ يَتَزَحَّفُ تَزَحُّفاً : زَحَف، أي مشى على بطنه أو انسحب على مَقْعَدَتِهِ قبل أن يمشي؛ معظم الأَطفال يَتَزَحَّفُون قبل أن يمشوا/ تَزَحَّف الثعبانُ، أي تقدَّم في ثقل/ تَزَحَفَ الجيش نحو عدوّه.

قصائد ذات صلة

  • إن الزمان ولا أقول زماني
  • يا جيرة البان ليت البان ما كانا
  • هب الهوا وشجاك أن نسيمه
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هجرنا الدن والحانا
  • وهمت فليس ما سمي
  • لقائل من هو يا عربيد
  • يا مدعي عام اللواء