زموا القلوص فما للبين تفنيد
الشاعر: مصطفى التل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«زموا القلوص فما للبين تفنيد» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زموا القلوص فما للبين تفنيد — ولا لجرح نكاه الضيم تضميد
زموا القلوص فما أَدري أوجهتهم — عمان أم أنهم من دونها نودوا
يا معشر الصحب بي وجد أكاد جوى — أذوب ما أضرمته الأعين السود
فهاتها من صميم الدن مترعة — كأنها في جبين الشرك توحيد
عسى لما بي من غصات حبهم — فيما يجود به الخمار تبديد
يقول عبود إن الحشر يجمعنا — يا هند مالي وما يرويه عبود
ما زال وصلك ما رفت ذوائبه — على فؤادي وظل الحب ممدود
فأي قلب هجير الهجر يلفحه — يغنيه فيء رواقاه المواعيد
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.
- القلوص: القَلُوصُ :- من الإبل: الفتيَّة المجتمعة الخلق؛ كانت القِلاصُ تُقَدَّمُ أحيانًا مَهْرًا للعروس.-: ولدُ النعام.-: فرخ الحُبَارى ج قِلاصٌ وقَلاَئصُ.
- تضميد: [ض م د]. (مصدر ضَمَّدَ). "تَضْمِيدُ الجُرْحِ" : شَدُّهُ وَلَفُّهُ بِضِمَادَةٍ.
- تفنيد: [ف ن د]. (مصدر فَنَّدَ)."اِتَّجَهَ إِلَى تَفْنِيدِ أَقْوَالِهِ وَآرَائِهِ" : تَخْطِئَتِهَا، دَحْضِهَا.
- توحيد: [و ح د]. (مصدر وَحَّدَ). 1. "سَعَى إلَى تَوْحِيدِ آرَاءِ الفِرَقِ الْمُتَنَاحِرَةِ" : إلَى اتِّحَادِهَا، إلَى تَوَحُّدِهَا. "اِجْتَمَعَتْ لَجْنَةُ تَوْحِيدِ البَرامِجِ الدِّرَاسِيَّةِ" "تَوْحِيدُ الْمُصْطَلَحَاتِ العَرَب …