فتنتك تذكارات ميه

الشاعر: مصطفى التل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«فتنتك تذكارات ميه» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فتنتك تذكارات ميه — ورؤى ملاعبها الخليه

ونشرت شوقاً كنت أحس — بني لقد أَحسنت طيه

فمضيت أسأل كل من — لاقيته من عارفيه

هذي القدود المأدبية — والعيون العجرمية

للسلط تنسب أم تراها — عند حزرك إربدية

أظننتني من بعض جند — أبي حنيك يا بنيه

فرمقتني شزراً ولم تدعي — مجالاً للتحيه

فمضيت عنك لطيتي — واللّه أَعلم بالطوية

وبأنني الباكي عليك — دماً بأدمعه السخية

قسماً بماحص والفحيص — وبالطفيلة والثنية

ودم ابن شهوان الزكي — ومصرع النفس الأَبية

لسواك ما خفق الفؤاد — ولا تململ يا صبيه

كان الإله بعون قومك — يا فتاة بني عطية

المطعمين الناس والطاوين — في السنة الردية

إذ رمهم هضباته شم — وديرتهم عذية

وسفوح شيحان الأغن — بكل مكرمة غنية

ما للفرنجة أَو لصاحبهم — بها من أَسبقية

فوقفت فيها اليوم أبذل — طاقتي من شاعرية

وأريق في عرصاتها — من أدمعي هذي البقية

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخليه: الخَلِيَّةُ [خلو]: في علم الأحياء هي المادّة الأساسيّة لكلّ الكائنات الحيّة، صغيرة الحجم، لا تُرى بالعين المجردّة عادة، وتتألف المادة الحية للخلية وهي البروتوبلازم من النواة والسيتوبلازم وغشاء بلازميّ يحيط بها؛ يتألف جسم …
  • تنسب: تَنَسَّبَ يَتَنَسَّبُ تَنَسُّباً :- إلى كذا: ادَّعى نسبة إليه، أي صلة أو قرابة؛ لا تتنسبْ إلى آل فلان أو فلان فقيمتك بعملك.
  • حنيك: الحَنِيكُ : الرجل المُسِنُّ المجرّب.-: الأكولُ؛ هو حنيك لكل طعام شهيّ وبخاصة للحلوى.
  • شزرا: مُؤَنَّثُ أَشْزَر. [ش ز ر]. "عَيْنٌ شَزْرَاءُ" : عَيْنٌ مُحْمَرَّةٌ مِنَ الغَضَبِ. "نَظَرَاتٌ شَزْرَاءُ".
  • طيه: الطِّيَّةُ [طوي]: الحاجةُ والوطر؛ مضى الرَّجلُ لطِيَّتِهِ. ـ: الضميرُ والنِّيَّةُ؛ عرفتُه سليمَ الطِّيَّة. ـ: الناحيةُ والجهة؛ هي طِيَّةٌ بعيدة.
  • عارفيه: العَارِفُ : فا.- بالأمر: المدرك له أو العالم به؛ اللهُ هو العارفُ بأحوالنا.-: المعروفُ؛ هذا أمر عارفٌ وليس سرًّا.-: الصّابر؛ هو عارفٌ للشدائد.-: في الصوفية، العابد المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحقِّ …

قصائد ذات صلة

  • إن الزمان ولا أقول زماني
  • يا جيرة البان ليت البان ما كانا
  • هب الهوا وشجاك أن نسيمه
  • أهكذا حتى ولا مرحبا
  • هجرنا الدن والحانا
  • وهمت فليس ما سمي
  • لقائل من هو يا عربيد
  • يا مدعي عام اللواء